محمد تقي النقوي القايني الخراساني

29

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

* ( سِينِينَ وهذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ) * ، * ( والتِّينِ ) * المدينة * ( والزَّيْتُونَ ) * البيت المقدس ، * ( وطُورِ سِينِينَ ) * الكوفة * ( وهذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ) * مكَّة : على عن أخيه عليه السلام ، قال سألته عن مكَّة لم سمّيت مكة قال لانّ النّاس يبك بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة . وقال الصادق ( ع ) : أسماء مكَّة خمسة : امّ القرى ومكة وبكة والبساسة وأم رحم . وعن الرضا ( ع ) : لم سمّيت مكَّة مكَّة قال ( ع ) : لانّ النّاس كانوا يمكَّون فيها وكان يقال لمن قصدها قد مكا وذلك قول اللَّه عز وجل * ( وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وتَصْدِيَةً ) * الآية فالمكاء التّصفير والتّصدّية صفق اليدين . وعن الصادق ( ع ) : انّما سمّيت مكة بكَّة لانّ النّاس يتباكون فيها وفى حديث آخر عنه ( ع ) لم سمّيت الكعبة بكَّة قال ( ع ) لبكاء النّاس حولها وفيها . وعنه ( ع ) : انّه قال موضع البيت بكَّة والقرية مكَّة وعن الباقر ( ع ) انّ بكَّة موضع البيت وانّ مكة الحرم . وعنه ( ع ) : انّ بكَّة موضع البيت وانّ مكَّة جميع ما اكتنفه الحرم وعن الصّادق ( ع ) مكَّة جملة القرية وبكَّة موضع الحجر . سئل الشامي أمير المؤمنين ( ع ) لم سميّت مكة أم القرى قال ( ع ) لانّ الأرض دحيت من تحتها . المقام بمكَّة مكروه : روى عن الصادق ( ع ) انّه كره المقام بمكَّة وذلك لانّ رسول اللَّه ( ص ) اخرج عنها والمقيم بها يقسو قلبه حتى يأتي فيها